Yes, it was a mistake to designate the PLO as representative of the Palestinians.

5 01 2012

 Ambassador Lakhdar Al-Ibrahimi… in Alquds News Paper, as must read..

http://www.alquds.com/news/article/view/id/322827

أخطات مرة فى حق الشعب الفلسطيني. أخطأت حين ساهمت بجهد كبير في دعم الدعوة إلى أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني. لم أتوقع أن تكون نية الدول العربية التي اتخذت القرار أن تقول لهم اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا…أما نحن… الفلسطينيين الآن أمام لحظة فارقة في تاريخ نضالهم من أجل استعادة حقوقهم. الواضح أن للربيع العربي سمات عربية عامة بقدر ما يتصف بسمات قطرية. فيقدر ما كان لكل ثورة ظروفها وجد أيضا ما يربط بينها. قيل إن شباب الربيع العربي قامت بينهم اتصالات إلا أن هذه الاتصالات حتى إن وجدت فلن تقدم تفسيرا مرضيا للحماسة الشعبية التي رافقت اللحظات المبكرة للثورات.

المواطن العربي العادي يسأل: لماذا أرى مظاهرات في القاهرة وفي تونس وفي اليمن وفي مواقع أخرى في معظم البلاد العربية ولا أرى مظاهرات في غزة وفلسطين. أتصور أن كثيرا من الفلسطينيين يسألون أين ربيعنا. الإسرائيليون يتساءلون أين سيذهب الربيع العربي، وهم يقصدون كيف ستكون امتداداته داخل فلسطين. لقد حصل شيء بالفعل حين طرح نبيل العربي مبادرته عندما كان وزيرا للخارجية، وعمل على فتح ممرات مع فلسطين والسماح بدخول الفلسطينيين إلى مصر. هذا يحدث بينما بدأ الرأي العام العالمي يمل ما يسمى بالدلال الإسرائيلي. بدأ الملل رغم أن الإسرائيليين مازالوا يسيطرون على سياسات دول أوروبية كثيرة سيطرة كاملة. هم بالفعل خلقوا نوعا من الرعب في أوروبا وفى أمريكا. وفي رأيي أننا يجب أن نعتبر ظهور منظمة مثل جي ستريت ظاهرة من ظواهر نفاد الصبر تجاه إسرائيل التي تطلب ولا تعطى، تأخذ ولا ترد. كثير من الجامعات ونقابات العمال ومثقفين وصحفيين في الغرب يشنون حملة يصورها الإسرائيليون على أنها حملة لنزع الشرعية من إسرائيل، بينما الواقع يقول إن الاحتلال هو الذي ينزع الشرعية عن إسرائيل.

●●●

لا أرى فائدة كبيرة من مقاومة تمارسها قوى فلسطينية فتصيب بها أفرادا بجروح، إن أصابت، بينما يفقد الجانب الفلسطيني مئات القتلى. مقاومة لا قيمة لها. كذلك فإن الطريق للاستقلال والتحرير لن يمر بأسلوب توزيع الغنائم بين عدد من القادة الفلسطينيين. الشعب الفلسطيني مستعد الآن أن يقول لمن يدعون أنهم قادة «تحبوا تمشوا وتقودوا مسيرتنا أهلا وسهلا، وإذا لم تريدوا سنذهب نحن ونقاتل من غيركم ولسنا بحاجة إليكم، هذا ما فعله المصريون والتونسيون ولسنا أقل منهم».. أنا قلت لسلام فياض رئيس الوزراء «انظر إلى المصريين والتونسيين وقد أطاحوا بأنظمة كانت محسوبة أنها لا تقهر.. المصريون قالوا بأعلى صوت لن نعود إلى بيوتنا حتى يسقط النظام. الفلسطينيون يجب أن يخرجوا إلى الميادين والشوارع ويقولوا للعالم بأسره أنهم لن يعودوا إلى بيوتهم حتى يتم إنهاء الاحتلال».

خلال لقاء جرى منذ أيام قليلة مع أحد الأصدقاء الأجانب تحدثنا عن قطاع غزة وشبهناه بمعسكر اعتقال. كلنا نعرف أنه في معسكرات الاعتقال النازية كان المعتقلون يرتدون بيجامات مخططة. سألنا أنفسنا لماذا لا يرتدي جميع أهل غزة، نساء ورجالا وشيوخا ومرضى ومعاقين، بيجامات مماثلة، بدلا من هذه الملابس الملونة الحمراء تارة والخضراء تارة أخرى التي يرتدونها في المهرجانات، ويعتصمون في الميادين والمدن الغزاوية. ساعتها لن نحتاج إلى مقالات تنشر في الخارج تثبت أن غزة معسكر اعتقال.. صورة واحدة لأهل غزة معتصمين في الميادين بالبيجامات المخططة تكفي.

نفكر في غزة، ونفصلها عن الضفة كلما تحدثنا عن فلسطين. لماذا لا نطالب شعب غزة بالتضحيات ولا نطالب سكان الضفة الغربية بتضحيات مماثلة إن لم تكن أكثر. لا أنكر أن الاعتصامات التي تجرى بين الحين والآخر على طول الجدار جديرة بالاهتمام والدعم وكثيرا ما ينضم إليها إسرائيليون وأجانب. نحتج بأعلى صوت في كل مرة منع الاسرائيليون الشباب من الدخول إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه. لماذا لا يحشدون آلاف الشباب من سكان الضفة الغربية أمام عشرات الحواجز ويؤدون الصلاة كل يوم جمعة، وفي كل مناسبة، أمام الكاميرات والمراسلين الأجانب.

●●●

لن يستطيع أهل الغرب المعجبين الآن بالربيع المصري والربيع التونسي أن يرفضوا الربيع الفلسطيني إن قرر الفلسطينيون أن يكون لهم ربيع كبقية العرب. لن يجرؤ الغربيون على إطلاق صفات الإرهاب عليه أو اتهام الفلسطينيين بنية نزع الشرعية من إسرائيل. لماذا نفترض أنهم لن يعجبوا باستخدام الفلسطينيين لوسائل الاتصال الحديثة، كالفيس بوك والتويتر. دعونا نستفيد من إعجاب الغرب بربيع تونس ومصر وسوريا بتشجيع الفلسطينيين على أن يكون لهم ربيعهم أسوة بالمواطنين العرب في كل مكان. لماذا لا نفعل في بلادنا ما تفعله الشركات الغربية التي تنزع استثماراتها من إسرائيل وتقاطع السلع المنتجة في المستوطنات. أولى من بقية العرب أن يبدأ الفلسطينيون أنفسهم بحملة نزع استثمارات ومقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات. ولا شك عندي في أن أهل فلسطين أقدر منا جميعا على إعداد دراسات عن السلع التي تنتج في المستوطنات وتوزيعها علينا وعلى العالم بأسره.

●●●

يجب التوقف عن ممارسة السلوك السلبي ولا يجوز ان نستسلم. من كان يقول أن نظام الاستبداد في مصر يسقط في أقل من شهر؟ من كان سيصدق في عام87 أن نيلسون مانديلا سوف يخرج من سجنه بعد عامين ويقود بلاده نحو القضاء على العنصرية. لا أستطيع أن أنسى كلمة مانديلا التي قال فيها إنه مستعد أن تفنى حياته من أجل تحقيق المساواة بين جميع أفراد شعب جنوب إفريقيا، وأنه مستعد أن يموت يوم يخرج من السجن. ما قالة مانديلا عام 1964 بقي صالحا حتى عام 1990.

يقال إن الفلسطينيين خائفون من أن تتسبب المطالبة بالحرية في مشكلات كتلك التي تعاني منها الآن شعوب مصر وتونس واليمن وسوريا.. أقول لهم إن الطريق للربيع العربي ليس مفروشا بالورود، وأذكرهم في الوقت نفسه بأنهم كانوا من أوائل الذين استفادوا من ربيع العرب، لأنهم ما كانوا ليحصلوا على حق الانضمام لمنظمة اليونسكو لو لم يكن العالم منبهرا بثورات الربيع العربي، هذه الثورات التي منحت دولا كثيرة الشجاعة لتقول لأمريكا وإسرائيل سنقف هذه المرة مع الشعب الفلسطيني بعد ما رأيناه من بسالة شعوب عربية أخرى واستعدادها لبذل التضحيات الحصول على حقوقها.


Palestinian Spring, when?

2 01 2012

A Palestinian Spring; When?

One would think that out of all the countries and people, albeit “invented” in the Middle East, the Palestinians would be leading the way to a full Arab Spring, Fall, Summer and Winter until the armed and colonial Jewish Occupation comes to an end. Surprisingly, this has not been the case.

More surprising is the fact that after meeting in Cairo a couple of weeks ago, Palestinian leadership, both Fatah and Hamas, had talks of holding elections! As if the elections of a government in the service of a Jewish Occupation is the most pressing issue at hand for Palestinians—more pressing than ending the Jewish Occupation.

The Oslo Accords, an outcome of the so-called ‘peace process’ not only killed any chance at ending the longest military and colonial occupation in modern times—it also killed and snuffed out the First Palestinian Intifada, truly the first Arab Spring.

25 years later, the Arab Spring has swept across the Arab world, bringing an end to dictatorial and criminal regimes in Libya, Egypt, and Tunisia and soon in Yemen and Syria—regimes that are no less ruthless and criminal than the Zionist regime in Israel that maintains a brutal occupation on the Palestinian people.

The late Yasser Arafat and his lieutenant Khalil al-Wazir (Abu-Jihad), and perhaps the entire PLO leadership, were caught off guard when Palestinians in Gaza ignited the First Intifada in 1987 with civil uprising and general strikes spreading to the West Bank surprising Israel with its army of informers and Shin Bet. What was not so surprising was the merging of interests of both the Israeli and Palestinian leadership—both wanted to see an end to this popular uprising.

Yitzhak Rabin—the man who won the Noble Peace Prize promised to break the bones of all Palestinians who throw rocks at the Israeli army, and so he did with cameras rolling. Yasser Arafat who too won the Noble Peace Prize was desperate to take over the Intifada and ride the wave of survival after leaving the debacle of Beirut.

Yasser Arafat and the Palestinian leadership spent years neglecting Palestinian needs and interests, squandering tens of billions of dollars, with efforts characterized by failure and defeat to Palestinians in the Diaspora. With the First Intifada, Yasser Arafat noticed those Palestinians living under Jewish Occupation and a chance to go for another ride—a chance to stay in business.

Money poured in to the Occupied Palestinian Territories to hijack the Intifada, recruit membership into Fatah, to take over and influence the uprising. Millions were also passed on to run and operate media and newspapers in support of Fatah and the PLO. All that paid off well in Oslo for both Israel and Palestinian leadership.

The Oslo Accords with its false hopes and lies killed any and all chances for the people to take to the streets in massive civil disobedience and uprising and put an end to the Jewish Occupation. Oslo was the product of an incompetent, corrupt leadership that was unable to negotiate an end to the Occupation. 20 years later, they are still at it, and the Occupation continues to be further entrenched, with no end in sight.

As a result of Oslo, the Palestinian Authority took over the civil and security functions of the Israeli Occupation, and the Palestinian people, particularly those in Ramallah and those connected to the Palestinian Authority, became enslaved to monthly salaries, drowning in massive personal debt thanks to a housing market and an consumer economy funded by Palestinian Oligarchs who had vested interests in Israeli settlements to the tune of $2.5 billion.

The Palestinian leadership is making sure there will be no Third Intifada—no Palestinian Spring—as this would bring an end not only to the terms of Oslo, but also to the Palestinian Authority, PLO, Fatah, Hamas, and to the many NGOs that are beneficiaries of the ongoing Jewish Occupation.

Many key people within the Palestinian Authority, the Oslo Team, its civil and security arms were recruited during the First Intifada and will not jeopardize the benefits and the VIP privileges they have under Oslo. They will not jeopardize these by helping to organize an Uprising…they are too busy spreading corruption to maintain their own survival.

The late Yasser Arafat thought he could outfox his Israeli partners and masters when he encouraged the Second Intifada, which was ignited after the provocative visit to Al-Aqsa Mosque by the leader who now rests in a permanent vegetative state, Ariel Sharon. The Israeli Army killed scores of Palestinians in September 2000 and an armed conflict ensued until 2005 when a truce was reached between Israel and the PLO leadership.

In contrast to the First Intifada, the Al-Aqsa Intifada saw the active and reckless mismanagement of Fatah and the PLO leadership, who led an uprising without a master plan, without objectives, and without discipline. Rather than challenging the Jewish Occupation and leading the uprising and organizing a march of millions of unarmed Palestinians to Jerusalem, the Palestinian leadership retreated behind the walls of cowardice.

For sure someone from within Fatah and the PLO leadership knew the whereabouts of Marwan Bargouthi and led the Israelis to his arrest. The Second Intifada was nothing short of total disaster.

Israel—with much vengeance—went on to destroy the entire infrastructure of the Palestinian territories, destroying every thing that donated and built by international donors. The whole world witnessed as Israeli tanks came rolling into Bethlehem, driving over parked cars and driving over light poles just for the hell of it. The Palestinians lost so much and continued to lose much as a result of the mismanaged Second Intifada.

The biggest loser was Yasser Arafat who went into hiding in his headquarters, abandoned by almost all of his Israeli, American, European even Arab friends, putting his fate and life in the hands of the very few friends he had left. There is a lingering question about whether his close associates slowly poisoned him or he died of natural causes? Perhaps the truth of his death would not serve his memory well. Yasser Arafat proved once again, he is the not a leader who leads, but a leader who manipulates for his own survival.

If the world expects the Palestinian leadership or the elites that are heads of the NGOs to lead the Palestinian Spring, it will have to wait for a long a time. All of these groups have too many vested interests in the continuation of the Jewish Occupation. A Palestinian Spring would bring international funding from donor countries to an immediate end. Too many would lose their VIP passes, chauffeurs, body guards, cooks, and house servants.

Palestinian Oligarchs who made financial killings out of their partnership with the Palestinian Authority and the Jewish Occupation would find themselves the big losers—as much of their investments are in the housing projects and in factories within Jewish Settlements.

The choice for the people could not be clearer. Either they wait for the leadership to take them through another 50 years of negotiations and futile international maneuvering, or they can decide to take the matters into their own hands and force both the Israelis and the Palestinian leadership to end this self serving game, and let them know that their time has simply run out.


Israel at Peace; America’s Nightmare! Israel First is too big to fail

28 12 2011

The other night I had late dinner with a friend visiting from out of town. I went home and crashed after a long day. What a night it was—I had America’s nightmare!

 

I had America’s nightmare, and I almost had a heart attack from the shock of the unexpected events. Believe it or not I dreamt that Israel finally agreed to peace with the Palestinians. I dreamt that Israel agreed to a two state solution. Read the rest of this entry »


America’s Political “Eunuchs”

16 11 2011

Presidential and congressional elections are a very busy time for the “surgical units” of the American –Israeli Public Affairs Committee (AIPAC).

In the 1987 Academy Award winning movie “ The Last Emperor” by the brilliant director Bernando Bertolucci, in one of the scenes, the chief custodians of the Emperor Household was seen collecting his “private” parts as he leaves the Emperor household for the last time. Read the rest of this entry »


UN Trusteeship not membership.

5 11 2011

This “Palestinian leadership” sitting in Ramallah is desperate, desperate to reinvent itself, desperate to keep its self in business of managing the Jewish Occupation. This Palestinian leadership that aborted the First Intifada, which was the closet thing the Palestinians, came to an “Arab Spring” in favor of Oslo Accord and managing the Jewish Occupation. Read the rest of this entry »


Mahmoud Abbas at the UN, chapeau.

25 09 2011

This time around Mahmoud Abbas did it, contrary to the skeptics and I am none of them, who believed he would back out the last minute and that he would blink in a game of chicken with a shameful and shameless Obama and his White House. He did what he should have done long time ago back in 1988. He did it what the people of Palestine wanted and should have done long ago. At the UN he spoke so well, so much from the heart, so much truth, in contrast to Obama’s bankrupt and hypocritical speech and in contrast to Netanyahu’s condensing lies and make believe. Read the rest of this entry »


Page 2 of 1112345...10...Last »